د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

804

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

المحمول على زيد وعمر وبالشّركة ( مر ، ت ، 14 ، 4 ) - الماهية إنّما تتحقّق بمجموع الذاتيّات المقوّمة للشيء ( غ ، ع ، 103 ، 2 ) - لا يؤخذ في جواب الماهية إلّا الذاتي ( غ ، ح ، 94 ، 11 ) - إنّ الذاتيّ من أوصاف الشيء كلّ داخل في ماهيّته ، والعرضي ما لا مدخل له فيها ( ب ، م ، 32 ، 2 ) - إذا أخطرت الماهيّة بالبال وأخطرت أجزاؤها التي التأمت منها لم يمكن أن تعقل الماهيّة إلّا وتكون أجزاؤها معقولة أوّلا ( سي ، ب ، 37 ، 12 ) - الماهيّة هي الذات لا غيره ، فحال نسبتها إلى الذات ، فلا يقع إذن اسم الذاتي عليها ( سي ، ب ، 38 ، 11 ) - الدال على الماهيّة هو اللفظ الذي يجاب به حين يسئل عن الشيء إنّه ما هو ، أي ما حقيقته ( سي ، ب ، 39 ، 12 ) - أصناف الدالّ على الماهيّة فثلاثة : ( أحدها ) ما يدلّ بالخصوصية المحضة ، مثل دلالة الحيوان الناطق على الإنسان . . . ( الثاني ) ما يدلّ بالشركة فقط وهي أن تجمع أشياء مختلفة الماهيّات مشتركة في أمور ذاتية لها ويسئل عن ماهيّتها المشتركة . . . ( الثالث ) ما يدلّ بالشركة والخصوصية أيضا ، مثل ما إذا سئل عن جماعة هم زيد وعمرو وخالد ما هم كان الجواب إنهم أناس ( سي ، ب ، 40 ، 17 ) - ما ليس بدالّ على الماهية من قسمي الذاتي فلا يجوز أن يكون أعمّ الذاتيات المشتركة ، وإلّا كان مقولا على المشتركات فيه في جواب ما هو ، فيجب أن يكون إمّا مساويا لما هو الجنس الأعلى أو أخصّ منه ، فيصلح إذن التمييز الذاتيّ عما يشارك الموصوف به في الوجود أو في جنس ما ( سي ، ب ، 43 ، 16 ) - إنّ امتياز الماهيّة عن الوجود لا يكون إلا في التصوّر ، فعللها لا تمتاز عن علل الوجود إلّا هناك ( ط ، ش ، 201 ، 21 ) - الماهيّة مشتقة عمّا هو ، وهي ما به يجاب عن السؤال بما هو ( ط ، ش ، 202 ، 1 ) - جزء الماهيّة إمّا جنس أو فصل ، والجنس إمّا قريب إن كان الجواب عن الماهية وعن كل ما يشاركها فيه واحدا أو بعيد إن كان متعدّدا وكلما زاد جواب زاد مرتبته في البعد ، وكلما تباعد الجنس كان الجواب بذاتيات أقل . والفصل إمّا قريب إن بيّن الماهيّة عن كل ما يشاركها في الجنس أو في الوجود ، وإمّا بعيد إن بيّنها عن البعض فقط ( م ، ط ، 60 ، 21 ) - إنّ ما سمّوه « الماهيّة » أمر يعود إلى ما يقدّر في الأذهان ، لا إلى ما يتحقّق في الأعيان ( ت ، ر 1 ، 37 ، 17 ) - ما يسمّونه ( المنطقيون ) « ماهيّة » هي ما يتصوّر الذهن ، فإنّ أجزاء « الماهية » هي تلك الأمور المتصوّرة ( ت ، ر 1 ، 50 ، 24 ) - الماهيّة بمنزلة المدلول عليه ب « المطابقة » ؛ وجزؤها المقوّم لها ، الداخل فيها ، الذي هو وصف ذاتي لها ، بمنزلة المدلول عليه ب « التضمّن » ؛ واللازم لها ، الخارج عنها ، بمنزلة المدلول عليه ب « الالتزام » ( ت ، ر 1 ، 51 ، 4 ) - إذا أريد ب « الماهيّة » ما يتصوّر في الذهن ، وب « الوجود » ما يكون في الخارج فالفرق بين متصوّرات الأذهان وموجودات الأعيان فرق صحيح . وأمّا أن يدّعي أنّ في الخارج جوهرين